السيد الخوئي
353
معجم رجال الحديث
فقد أحب أن يعصى الله عز وجل ، ومن أحب أن يعصى الله فقد بارز الله عز وجل بالعداوة ، ومن أحب بقاء الظالمين فقد أحب أن يعصى الله ، إن الله تعالى حمد نفسه على هلاك الظالمين فقال : ( فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين ) . الكافي : الجزء 5 ، باب عمل السلطان وجوائزهم ، من كتاب المعيشة 30 ، الحديث 11 . أقول : الاستشعار مبني على أن يراد بكلمة هؤلاء ، العامة ، ولكنه واضح البطلان ، إذ المفروض في الرواية أن هنا طائفة خاصة ، وضررهم على الأمة أكثر من ضرر الترك والديلم ، فالمراد بهذه الكلمة هم الولاة الجائرون ، فالرواية لا تنافي كونه عاميا ، ويؤيد كونه من العامة ما رواه الصدوق من أن الرشيد أحضر جماعة من علماء العامة ، منهم الفضيل بن عياض ، وسألهم عن وجه المخالفة لعلي عليه السلام في القضاء على خلاف نوح بن دراج الذي وافق عليا عليه السلام ، فقالوا : جسر نوح وجبنا ، العيون : الجزء 1 ، باب جمل من أخبار موسى بن جعفر عليهما السلام مع هارون الرشيد 7 ، الحديث 9 . وهذه الرواية وإن كانت ضعيفة سندا ، إلا أن فيه شهادة النجاشي بذلك كفاية . روى عن أبي عبد الله عليه السلام ، وروى عنه سليمان بن داود المنقري . تفسير القمي : سورة الأنعام ، في تفسير قوله تعالى : ( فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين ) ، والكافي : الجزء 4 ، كتاب الحج 3 ، باب الحج الأكبر والأصغر 50 ، الحديث 3 ، والفقيه : الجزء 2 ، باب الحج الأكبر والحج الأصغر ، الحديث 1444 ، والكافي : الجزء 5 ، كتاب الجهاد 1 ، باب وجوه الجهاد 3 ، الحديث 1 . كذا في الطبعة القديمة أيضا ، ولكن في التهذيب : الجزء 6 ، باب أقسام الجهاد ، الحديث 217 ، حفص بن غياث ، بدل فضيل بن عياض .